2020-11-29 07:32 مساء
  • الشموع اليابانية guide
    15 Feb

    الشموع اليابانية وكيفية حسابها

          1352

    الشموع اليابانية هي أحد مخططات الرسوم البيانية المستخدمة في الأسواق المالية لوصف حركة الأسعار. وتمثل كل شمعة فترة زمنية معينة، تبدأ من الدقيقة الواحدة وحتى الشهر الكامل. يفضل معظم المتداولين في الوقت الحالي استخدام الشموع اليابانية لأنها تخبرهم من نظرة واحدة بكافة المعلومات التي يريدونها عن السوق. برغم ذلك، لا توجد غضاضة في أن تستخدم المخططات البيانية الأخرى، مثل البارات والنقطة والقلم والرسم البياني الخطي، بدلاً من الشموع اليابانية إذا شعرت بارتياح أكبر معها.

    نظرة تاريخية

    تعود نشأة الشموع اليابانية إلى القرن الثامن عشر، وتنسب بعض الكتابات الفضل في ظهورها إلى تجار الأرز اليابانيون. قدم ستيف نيسون مفهوم الشموع اليابانية إلى عالم الأسواق المالية والتحليل الفني في الدول الغربية من خلال كتابه الشهير “تقنيات الرسم البياني للشموع اليابانية”. ومنذ ذلك التاريخ تُستخدم الشموع اليابانية على نطاق واسع في إجراء التحليلات لمختلف الأصول المالية، خصوصاً وأنها متوفرة على منصات جميع شركات الوساطة.

    وتأخذ الشمعة اليابانية الشكل أدناه بحيث تعطي للقارئ بمجرد النظر عليها معلومات كاملة عن حركة السعر خلال الفترة الزمنية التي تمثلها، بما في ذلك مستويات الافتتاح والإغلاق والقمة والقاع.

     

    الشموع اليابانية

    كيفية حساب الشموع اليابانية

    كما يظهر في الرسم البياني أعلاه، تأخذ الشمعة اليابانية شكل مستطيل يتدلى منه ظلال علوية وسفلية. المنطقة المحصورة بين سعر الفتح والإغلاق هي التي يطلق عليها “جسم الشمعة”، فيما يطلق على الفتائل بالأعلى والأسفل مصطلح “الظلال”. تعكس هذه الفتائل أعلى وأدنى مستويات السعر التي وصل إليها الأصل خلال الفترة الزمنية، فيما تعكس حدود المستطيل أو جسم الشمعة أسعار الفتح والإغلاق.

    عندما يغلق الأصل أعلى سعر الافتتاح تظل الشمعة مجوفة، وفي تلك الحالة يكون سعر الفتح أسفل جسم الشمعة وسعر الإغلاق في الأعلى. أما إذا أغلق السعر دون مستوى الافتتاح، يكون جسم الشمعة مصمت ويكتسي باللون الأسود، وفي تلك الحالة يكون سعر الافتتاح في الأعلى وسعر الإغلاق أسفل جسم الشمعة.

    جسم الشمعة الأجوف أو الملون الهدف منه التعرف على طبيعة حركة السعر، سواء صعودية أو هبوطية، من نظرة واحدة على الرسم البياني. الجدير بالذكر أن منصات التداول الحديثة، مثل الميتاتريدر4 والميتاتريدر5، تسمح للمتداول بتغيير إعدادات الألوان في الشمعة اليابانية بحسب تفضيلاته الشخصية. على سبيل المثال، يستطيع المتداول إعطاء الشمعة الصعودية اللون الأخضر، وإعطاء الشمعة الهبوطية اللون الأحمر.

    حساب الشموع

     

    يشير جسم الشمعة اليابانية إلى نطاق التداول ويعكس تذبذب الأسعار. على سبيل المثال، فإن وجود تقلبات في السوق تدفع السعر صعوداً وهبوطاً سينتج عنها شمعة طويلة نتيجة الفارق الكبير بين أسعار الافتتاح والإغلاق.

    التداول على أساس الشموع اليابانية

    كما أشرنا آنفاً، تعرض الشمعة اليابانية قدر هائل من المعلومات حول طبيعة حركة السعر، حيث يعكس الشكل الذي تأخذه الشمعة اليابانية تفاصيل كثيرة هي التي تعطي في نهاية المطاف المظهر النهائي لهذه الشمعة. كما تساعد طريقة رسم وحساب الشموع اليابانية في الإشارة إلى توجهات المستثمرين في السوق وكذلك تحديد نقاط الدعم والمقاومة.

    على سبيل المثال، فإن شمعة صعودية ذات جسم طويل تشير إلى قوة الضغوط الشرائية في السوق. على العكس من ذلك، فإن طول الفتائل (الفرق بين القمم والقيعان) بالتوازي مع صغر حجم جسم الشمعة (الفرق بين سعر الافتتاح والإغلاق) يعكس تردد السوق بشأن الاتجاه الصحيح.

    يطلق على الشمعة الأخيرة اسم “دوجي” وهي تعكس ظهور تذبذبات قوية، ولكن في نهاية المطاف أغلق السعر بالقرب من مستوى الافتتاح بعد فشل كلا المعسكرين – المشترين والبائعين – في دفع سعر للإغلاق بالقرب من نهاية الفتيل العلوي أو السفلي.

     

     

    مثال آخر هو شمعة المطرقة، كما يظهر في الشكل أدناه، والتي تعني أن السعر قد تحرك هبوطاً بشكل حاد بعد الافتتاح، ولكنه استعاد عافيته قبل نهاية الفترة الزمنية ودفعه المشترون إلى الإغلاق بالقرب من مستوى الافتتاح مرة أخرى.

     

    هناك شمعة أخرى يطلق عليها شمعة الرجل المشنوق، تظهر في الشكل أدناه، وهي تتشابه مع المطرقة باستثناء أنها تتشكل في نهاية اتجاه صاعد وتعطي إشارة على نهايته. أما شمعة المطرقة فإنها تتشكل في نهاية اتجاه هابط وتعكس تلاشي الزخم الهبوطي واحتمالات البدء في حركة ارتدادية صعودية.

     

    نماذج الشموع اليابانية

    هناك عدد لا حصر له من نماذج الشموع اليابانية المنفردة، والمكونة من شمعتين، وأيضاً المكونة من 3 شمعات، والتي تصل إلى المئات وتتباين في درجة موثوقيتها ومدى قدرتها على تفسير حركة السعر السابقة والحالية، وكذلك التنبؤ بالاتجاهات القادمة. ولا تقتصر أهمية الشموع اليابانية في تفسير حركة السعر على شكل الشمعة المنفردة، بل يمكن الحصول على قدر أكبر من المعلومات عند النظر إلى عدة شموع متجاورة، والتي تعكس الاتجاه العام وطبيعة حركة السوق بشكل أكثر دقة.

    ولتوضيح هذه الفكرة دعنا ننظر إلى الصورة أدناه والتي تعرض ما يطلق عليه نموذج الابتلاع البيعي.

     

    في هذه الصورة لدينا شمعتين صعوديتين كبيرتين، أعقبهما شمعة صعودية صغيرة، وأخيراً شمعة هبوطية واسعة تحتوي جسم وفتائل الشمعة السابقة. تفسير ذلك هو أن السعر كان بصدد اتجاه صاعد قوي (خلال أول شمعتين) ثم بدأ الزخم الصعودي في الضعف التدريجي ما أدى إلى تشكيل شمعة صغيرة تعكس ضيق نطاق الحركة في ظل تردد السوق بشأن الوجهة القادمة (الشمعة الثالثة). وأخيراً تعكس الشمعة الهبوطية أن الاتجاه الصعودي قد وصل إلى نهايته تقريباً وأن السعر بدأ في حركة هبوطية تعكسها الشمعة الأخيرة ذات الجسم الكبير.

    أما إذا نظرنا على الصورة أدناه، فإننا سنلحظ النموذج المعاكس لما ذكرناه أعلاه، والذي يطلق عليه نموذج الابتلاع الشرائي. وإذا عكسنا السيناريو السابق، سنلحظ أن السعر كان بصدد اتجاه هابط قوي، ثم تباطأ الزخم الهبوطي مع الشمعة الثالثة والتي “ابتلعتها” الشمعة الصعودية الأخيرة في إشارة إلى بداية اتجاه صعودي جديد.

    تُعد الشموع اليابانية في الوقت الحالي هي النوع الأكثر شعبية وتفضيلاً على سائر المخططات البيانية المستخدمة في التحليل الفني للأسواق المالية. وبرغم مزاياها العديدة، يظل من الضروري الجمع بين العديد من المؤشرات والطرق التحليلية للوصول إلى نتائج أكثر دقة. على سبيل المثال، يتم استخدام بعض مؤشرات التذبذب والزخم في تأكيد إشارات الانعكاس التي تُظهرها بعض نماذج الشموع اليابانية.

     

    نماذج الرسم البياني

    نماذج الرسم البياني، والتي يطلق عليها أيضًا النماذج السعرية أو نماذج الشموع اليابانية، هي أحد الأركان الرئيسية للتحليل الفني، ما يجعل الإلمام بها أمرًا ضروريًا بالنسبة لأي شخص يعتمد على مخططات السعر في اتخاذ قرارات التداول.

    ولا يقتصر الأمر أيضًا على المحللين الفنيين أو مستخدمي استراتيجيات التداول التي تعتمد على “البرايس أكشن”، حيث أن نماذج الرسم البياني تعتبر واحدة من المؤشرات المفضلة حتى لمتداولي الأخبار ومستخدمي استراتيجيات التحليل الأساسي. يعزى ذلك إلى أن تشكيل النماذج السعرية يستغرق بعض الوقت وهو ما يجعلها مؤشرًا موثوقًا بالنسبة لهؤلاء الذين لا يلهثون وراء كل حركة سعرية، ناهيك عن إمكانية استخدامها كأداة لتأكيد التوقعات المستندة إلى المؤشرات الاقتصادية وقياس معنويات السوق.

    نموذج الرسم البياني هو شكل هندسي يظهر على الرسم البياني للسعر ويساعد على تحديد الوجهة القادمة للأصل محل التداول. قد يتكون النموذج من شمعة واحدة أو عدة شموع متجاورة. وبرغم بساطة الفكرة، إلا أن هناك عدد لا يحصى من النماذج السعرية. وعلاوة على ذلك، فإن لكل نموذج شروط عديدة يتعين عليه استيفائها حتى يصبح صالحًا للاعتماد عليه في التنبؤ بحركة السعر. تغيب هذه الحقيقة عن بال كثيرين ما يدفعهم إلى استخدام النماذج السعرية بشكل خاطئ خصوصًا وأن كثير منها يتكون من عدة شموع.

    أنواع نماذج الرسم البياني

    تنقسم النماذج السعرية بشكل عام إلى ثلاثة أنواع رئيسية هي:

    • النماذج الاستمرارية: يشير ظهور هذا النموذج على الرسم البياني إلى أن السعر سيواصل اتجاهه الحالي بعد فترة من التوطيد أو التصحيح.
    • النماذج الانعكاسية: يشير ظهور هذه النماذج إلى أن السعر سوف يعكس اتجاهه الحالي ويتحرك في اتجاه مضاد (من صاعد إلى هابط، أو العكس) في حال تحقق شروط معينة مثل كسر إحدى مستويات الدعم أو المقاومة الهامة.
    • النماذج الثنائية: لا تعطي هذه النماذج إشارة حاسمة بشأن الوجهة المقبلة للسعر، حيث يكون من الوارد أن يستأنف اتجاهه الحالي أو ينعكس في اتجاه مضاد. وتتوقف النتيجة النهائية على تحقق شروط معينة، على سبيل المثال فقد يؤدي كسر الحد العلوي للنموذج إلى استئناف الترند الصاعد، فيما كسر حده السفلي يستتبعه التحرك في اتجاه هابط.

     

    وفي كل الأحوال فإن تداول عقود الفروقات يسمح للمتداول بالاستفادة من كافة الاتجاهات سواء الصاعدة أو الهابطة. قد يختلف الأمر عند التداول في أسواق مثل الأسهم حيث أن استفادة المتداول تقتصر على تحرك السعر صعودًا بعد انتهاء مرحلة التوطيد أو التصحيح الراهنة.

    النصيحة الأخيرة هو أن النماذج السعرية، وكما هو الحال مع كافة مؤشرات التحليل الفني، ليست أكثر من أداة يستعين بها المتداول في استيضاح الوضع الحالي والتنبؤ بما هو قادم، ولكنها لا تضمن بطبيعة الحال أي نتائج مؤكدة. بعبارة أخرى، سيتعين عليك دائمًا التحسب لفكرة إعطاء الشمعة إشارة خاطئة أو صدور أخبار هامة تهدم الصورة الفنية تمامًا، فضلاً عن ضرورة الاستعانة بمؤشرات أخرى لتأكيد الإشارات الصادرة عن النموذج السعري.

    توفر معظم منصات التداول مثل الميتاتريدر أدوات وبرامج مختلفة للمساعدة في رصد واكتشاف النماذج السعرية، ولكن بشكل عام يتطلب الأمر أن يتوفر للمتداول مهارة رؤية هذه النماذج بنفسه خصوصًا وهي في طور التشكيل. يعزى ذلك أيضا الى وجود فروق طفيفة في الأسعار التي تعرض على المنصة من وسيط لأخر.

    نستعرض فيما يلي أهم نماذج الشموع اليابانية التي يجب أن يكون أي متداول للفوركس أو النفط أو الأسهم أو غيرها من الأصول على دراية بها.

    الرأس والكتفين

    الرأس والكتفين هو نموذج يظهر على الرسم البياني ويمكن التعرف عليه بوجود قمة سعرية بين قمتين أخرتين عند مستوى أقل على كلا الجانبين. يندرج الرأس والكتفين ضمن النماذج الانعكاسية حيث يفسره السوق على أنه انخفاض أو تلاشي تدريجي في الزخم الصعودي ينتهي بكسر ما يسمى خط العنق ليبدأ بعدها السعر بالتحرك في الاتجاه المعاكس بعد الانتهاء من القمة الثالثة.

    هناك مرادف هبوطي لهذا النموذج يطلق عليه الرأس والكتفين المقلوب، حيث يوجد قاع رئيسي محصور بين قاعين عند مستويات أعلى، وينتهي الأمر بالكسر أعلى خط العنق والتحرك في الاتجاه الصاعد.

    القمة المزدوجة

    القمة المزدوجة هي نموذج يستخدمه المتداولين أيضًا للتنبؤ بحدوث تغير في اتجاه السعر. بعبارة أخرى، فإنه يندرج ضمن النماذج الانعكاسية. يتشكل هذا النموذج بعد فشل السعر في محاولتين صعوديتين متتاليتين، ما يؤدي إلى تكون قمتين عند نفس المستوى، أو مستويات قريبة. يتبع فشل محاولة الصعود الثانية تراجع السعر صوب اختبار خط العنق (مستوى الدعم) والذي يتواجد عادةً عند القاع المحصور بين قمتي النموذج.

     

    القاع المزدوج

    القاع المزدوج هو الصورة المقابلة لنموذج القمة المزدوجة، حيث يتشكل بعد ارتداد السعر من محاولتين هبوطيتين يعقبهما عكس وجهته صعودًا. يشكل السعر قاعين عند مستويات متقاربة في إشارة إلى وجود طلب شرائي قوي عند الاقتراب من تلك المنطقة، وبمجرد تأكد المتداولين من وجود هذا الزخم عند الارتداد من نفس المستوى للمرة الثانية، يدخل إلى السوق مزيد من المشترين وينتهي المطاف بكسر خط العنق (مستوى المقاومة) عند القمة المحصورة بين قاعي النموذج.

     

    الوتد

    يتشكل نموذج الوتد من تقلص تدريجي لنطاق حركة السعر والتي تظل محصورة بين اثنين من خطوط الاتجاه المنحدرة. وبرغم أن الوتد يتشابه مع نماذج أخرى مثل المثلثات إلا أنه يتميز بعدم التقاء خطي السعر اللذان يشكلان النموذج.

    هناك نوعين لهذا النموذج السعري، الأول هو الوتد الصاعد والذي يمثله خطي اتجاه منحدرين إلى أسفل مع ملاحظة أن خط المقاومة العلوي يكون أكثر انحدارًا من خط الدعم السفلي. يتشكل هذا النموذج في إطار اتجاه هابط، حيث يعقبه حركة صعودية ضعيفة يسجل السعر خلالها قمم وقيعان متصاعدة، ولكن بوتيرة بطيئة، في إشارة إلى ضعف الزخم الصعودي. وبعد كسر خط الاتجاه الصاعد (الخط السفلي أو مستوى الدعم) في النموذج يستكمل السعر اتجاهه الهابط.

    النوع الثاني هو نموذج الوتد الهابط وهو نموذج استمراري يظهر في إطار اتجاه صعودي قوي، حيث يعقبه حركة هبوطية قصيرة يعقبها كسر خط الاتجاه الهابط (العلوي) ليستأنف السعر اتجاهه الصاعد.

    في التطبيق العملي يمكن تحديد هدف هذا النموذج (المستوى الذي سيصل إليه السعر بعد كسر خطوط الدعم أو المقاومة) من خلال قياس المسافة الرأسية بين خطي النموذج عند أوسع منطقة، والتي تأتي غالبًا في بداية ظهور الوتد.

     

    الراية أو العلم

    نموذج الراية أو العلم هو نموذج استمراري قد يظهر في سياق اتجاه صاعد أو هابط، حيث يمثل مرحلة توطيدية قبل استئناف الاتجاه الرئيسي (نموذج استمراري ثنائي). وبرغم أن هذا النموذج قد يتشابه مع نماذج المثلثات والوتد، إلا أن مساحته عادةً تكون ضيقة، أيضًا فإن نموذج الراية يأخذ في العادة شكلاً أفقيًا، مقارنة مع الاتجاه الصاعد والهابط الذي تسلكه الأوتاد والمثلثات.

     

    المثلث الصاعد

    المثلث الصاعد هو نموذج استمراري يشير إلى استئناف الترند الصعودي، ويمكن رسمه من خلال وضع خط أفقي يصل بين قمم السعر ويمثل مستوى المقاومة، ثم رسم خط اتجاه صاعد يصل القيعان السعرية ويمثل خط الدعم. من بين شروط المثلث الصاعد وجود قمتين أو أكثر عند مستويات متطابقة حتى يتسنى رسم الخط الأفقي.

     

    المثلث الهابط

    هو أيضًا أحد أشكال المثلثات المتماثلة ويختلف عن النموذج السابق في وجود خط دعم أفقي يصل بين قيعان السعر والذي يتلاقى مع خط مقاومة منحدر يصل بين القمم المتناقصة لحركة السعر.

    المثلث الهابط هو نموذج استمراري يأتي في سياق اتجاه هابط ويمثل تأكيدًا على فشل محاولة المشترين إيقاف الهبوط أو حتى عكس الاتجاه صعودًا. وفي كلا نموذجي المثلثين، فإن شرط الدخول يتطلب الكسر أعلى خط المقاومة (المثلث الصاعد) أو أسفل خط الدعم (المثلث الهابط).

     

    الرسوم البيانية مأخوذة من منصة IG Group.

    Summary
    Article Name
    الشموع اليابانية وكيفية حسابها
    Description
    لماذا تعتبر الشموع اليابانية هي طريقة الرسم البياني الأكثر شعبية في العالم. تعرف على نشأة الشموع اليابانية وكيفية حسابها وتفسير نماذج الرسم البياني
    Author
    Publisher Name
    Invest in Oil